أفلا يتدبرون القرآن

أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها

ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ

يكشف لهم عن ارتباط أحوال الحياة وأوضاعها بأعمال الناس وكسبهم ; وأن فساد قلوب الناس وعقائدهم وأعمالهم يوقع في الأرض الفساد , ويملؤها برا وبحرا بهذا الفساد , ويجعله مسيطرا على أقدارها , غالبا عليها:

(ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس). .

فظهور الفساد هكذا واستعلاؤه لا يتم عبثا , ولا يقع مصادفة ; إنما هو تدبير الله وسنته . . (ليذيقهم بعض الذي عملوا)من الشر والفساد , حينما يكتوون بناره , ويتألمون لما يصيبهم منه: (لعلهم يرجعون)فيعزمون على مقاومة الفساد , ويرجعون إلى الله وإلى العمل الصالح وإلى المنهج القويم

0 comments: